عبد اللطيف البغدادي

74

فاطمة والمفضلات من النساء

وخالتهما زينب بنت رسول الله ( ص ) وفي نص : وخالاتهما زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله ( ص ) . ( 1 ) روى الكليني في الكافي ، وأبن شعبة في تحف العقول مسنداً عن أبي بصير عن أحدهما ( ع ) قال : لما ماتت رقية بنت رسول الله ( ص ) قال رسول الله ( ص ) : ألحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مضعون وأصحابه ، قال : وفاطمة ( ع ) على شفير القبر ، تنحدر دموعها في القبر ، ورسول الله ( ص ) يتلقاه ( أي يحفظ دموعها ) بثوبه قائماً يدعو ، وقال : إني لأعرف ضعفها وسألت الله عز وجل أن يجيرها من ضمة القبر . نقل الحديث عن الكافي المجلسي في البحار ج 6 ص 266 ، وفي الحاشية عن تحف العقول لابن شعبة ج 1 ص 66 . وقالت فاطمة ( ع ) في وصيتها لأمير المؤمنين : يا بن عم رسول الله ( ص ) أوصيك أولاً أن تتزوج بعدي بابنة أختي أمامة فإنها تكون لولدي مثلي فإن الرجال لا بد لهم من النساء . ( 2 ) إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة .

--> ( 1 ) سيأتيك الحديث بكامله وطرقه ومصادره تحت عنوان ( أحاديث ابن عباس في سيادة فاطمة وأهل البيت ) وتحت عنوان حديث زيد بن ثابت في سيادة فاطمة وأهل البيت ( ع ) . ( 2 ) راجع ( روضة الواعظين ) للفتال النيسابوري ص 151 ونقله عنه المجلسي في ( البحار ) ج 43 ص 192 . وقال ابن شهرآشوب في ( المناقب ) ج 3 ص 362 : وأوصت إلى علي بثلاث : أن يتزوج بابنة أختها أمامة لحبها أولادها . وأن يتخذ لها نعشاً لأنها كانت رأت الملائكة تصور صورته ، ووصفته له ، وأن لا يشهد أحد جنازتها ممن ظلمها وأن لا يترك أن يصلي عليها أحد منهم . ونقله عنه المجلسي في البحار ج 43 ص 182 .